RSS

شاهد القنواه الفضائيه بث مباشر

اشترك فى الموقع ليصلك كل جديد

ادخل ايميلك ليصلك كل جديد من اخبار وصور وغرائب هذا العالم المجنون

ادخل ايميلك ليصلك كل جديد :

Delivered by FeedBurner

ما المواضيع التى تفضلها فى الموقع ؟؟

جديد الموقع

ابحث فى الموقع و فى الويب عن ما تريده

Showing posts with label مقالات. Show all posts
Showing posts with label مقالات. Show all posts



هوية القذافي


2009-10-05
عندما يتكلم أي إنسان تظهر هويته. وإذا طال كلامه ازدادت مكونات هويته وضوحا. وإذا كان كلامه في مناسبة مهمة أو أمام محفل مهم، فتكون هويته أشد ظهورا ووضوحا. وعندما نتأمل خطاب الرئيس القذافي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم كلامه في أحاديث تليفزيونية مطولة تلت ذلك الخطاب، يمكننا بسهولة تلمس جوانب هوية القذافي. والشيء الملفت والمحزن في هذا أننا لم نر أثرا لانتمائه الإسلامي في هذا الكلام الطويل. الرجل له عاطفته وانتماؤه الإسلامي بلا شك، ولكن يبدو أن هذا الجانب خافت وضعيف تماما في هوية القذافي. هذا الضعف يشير إلى أن الخطاب الإسلامي لعلمائنا ودعاتنا ما زال بعيدا عن النخبة الحاكمة، وهذه المسألة تستحق التوقف عندها والانتباه لخطورتها ومحاولة تداركها.

في خطابه الطويل في الأمم المتحدة (والذي تم جدولته في اليوم الأول، ومباشرة بعد خطاب أوباما !)، تكلم القذافي كما لو كان رئيس دولة عظمى، إذ أخذ يفند المشاكل العالمية وإصلاح الأمم المتحدة، بينما دولته الصغيرة تئن تحت حكمه لأربعين عاما من الضعف والتراجع. الكلام بهذه الطريقة إنما يهدف للفت الأنظار وحيازة الإعجاب أكثر من رغبته حقيقة في حل المشكلات العالمية. وهذا التوجه لا يخفى بطبيعة الحال على معظم الناس ولذلك قوبل بكثير من التهكم والسخرية في وسائل الإعلام المختلفة. بل إن القذافي في مقابلة أجراها معه فريد زكريا (وفريد زكريا من الشخصيات المؤثرة في الإعلام الأمريكي. حامل لدرجة الدكتوراه، هذا الإعلامي الأمريكي البارز والمولود في مدينة مومباي الهندية هو مدير تحرير مجلة نيوزويك ومقدم برنامجه الأسبوعي الشهير GPS في شبكة السي إن إن وفيه استضاف القذافي)، في إجابته عن سؤال (ألا تخشى على علاقات ليبيا التي بدأت تتحسن مع الغرب أن تتأثر بخطابك في الأمم المتحدة وهجومك اللاذع فيه؟) ، رد القذافي بإجابة عجيبة فقال (لا .. علاقاتنا بالغرب قوية جدا، ولا تتأثر بخطابي، لقد كان خطابي كلام ، مجرد كلام للجمعية العامة، ولا علاقة له على الإطلاق بعلاقاتنا بالغرب).

وعندما سئل عن عبارته التي وصف فيها الرئيس أوباما قائلا (ابننا أوباما) قال القذافي (إن أوباما أصله أفريقي، وأنا أصلي أفريقي، وعندنا في أفريقيا يعتبر الأفريقي الكبير أب للأفريقي الصغير). وقد عبر القذافي عن إعجابه بأوباما بطرق أخرى تعكس الجوانب البارزة في هوية القذافي. ففي لقاء له مع مقدم البرامج الأمريكي الأشهر لاري كينج، أكد القذافى أنه يتمنى لو بقى أوباما رئيسا للولايات المتحدة للأبد، فسأله كينج (هل تتمنى ذلك حقا؟ وما موقفك من أوباما وسياسته؟) فأجاب القذافى (نعم إن أوباما لديه رؤية قادرة على إنقاذ أمريكا والعالم. إننى أصلى من أجل أوباما حتى يستطيع أن ينجح فى تطبيق رؤيته التى أدعمها بشكل كبير).

وفي القضايا الحساسة والشائكة كالقضية الفلسطينية لم يتردد العقيد معمر القذافي -رئيس الجمهورية الليبية العربية الاشتراكية الديمقراطية العظمى- أن يقول في معرض دفاعه عن حل الدولة الواحدة (إن الجيل القادم سيدرك أن من حق الإسرائيليين أن يمشوا في شوارع غزة والضفة الغربية أو أي دولة عربية، والحال نفسه للفلسطينيين). وأما عن مشهد تمزيق وإلقاء ميثاق الأمم المتحدة، فإن هذا المشهد المثير ناقض ما قاله القذافي عندما أعلن بعنترية (مجلس الأمن منذ قيامه عام 1945 وحتى الآن، لم يوفر لنا الأمن بل العقوبات والرعب، ويُستخدم ضدنا الآن، لذلك نحن لسنا ملزمين بإطاعة مجلس الأمن بتركيبته الحالية، ولا يستطيع أحد إجبارنا على البقاء فيه، اعتبارا من الآن). وطبعا لم يجبره أحد بالبقاء فيه، ولم يقم هو بالانسحاب منه بكل تأكيد.

ولقد شعر كثيرون ممن تابعوا تلك الكلمات واللقاءات بالخجل الشديد لحال حكامنا، خاصة وأنت ترى الغرب أوعى من أن تمرر عليه هذه الحركات الساذجة. في المقابلة التي أشرنا إليها مع فريد زكريا، قسم زكريا الحوار إلى عدة فقرات، وكان يعلق بتهكم على كل فقرة في الحوار قبل أن يقدم الفقرة التالية. وعند التعليق مثلا على مديح القذافي لأوباما قال (إن معمر القذافي ضمن محاولاته المستمرة لمغازلة الغرب والتقارب معه ومع أمريكا بالذات وجزء من تهيئة ابنيه القادمين لحكم ليبيا بعقلية أكثر تقاربا مع الغرب).

والشاهد أن هوية القذافي ظهرت بوضوح شديد خلال كلمته للأمم المتحدة وخلال لقاءاته التليفزيونية العديدة، وكلها خلت تقريبا من أي إشارة إلى الهوية الإسلامية. والسؤال هنا: ألا يتابع القذافي وغيره من حكام العرب والمسلمين، الخطاب الديني المنتشر بدرجة ما في وسائل الإعلام العربية والإسلامية؟. يغلب على الظن أنه يتابعه بنسبة ما، ولكن يبدو أن هذا الخطاب لم يلمس فيه ما يحركه بحيث يظهر هذا المكون المهم في الهوية في مثل تلك المحافل المهمة. وأعتقد أن السبب في هذا هو قصور الخطاب الديني في استيعابه للنخبة الحاكمة من الرؤساء والوزراء وخاصة المجتمع. استمع للخطاب الديني وحاول أن تتلبس شخصية أحد هؤلاء، ستجد أن الخطاب لا يعنيك غالبا، وأنه يستعديك أحيانا. وستجد أن خطابنا الديني حين يمس الحكام يأتي ممتلئا بـ (ينبغي ولا ينبغي) أكثر من شرح المفاهيم وأصول الإسلام، والترغيب في إرضاء الله وإسعاد المسلمين.

للقذافي وغيره مسئولية عن أفعاله وأقواله بطبيعة الحال، ولكن ما نعنيه هنا أن العلماء والدعاة لا يصح منهم أن يتعاملوا مع هذه الفئة المهمة المؤثرة بطريقة إقصائية، أو بأسلوب كله تعالي وانتقاص واتهامات. لأن هذا من شأنه أن يجعلهم يهجرون كل نصح وينفرون من كل دعوة، في الوقت الذي يجدون فيه إغراءات نفسية من الغرب وآلته الإعلامية الرهيبة.

د. محمد هشام راغب

Read more لقراءه بقيه الموضوع...

أغرب من الخيال الفراعنه ام قوم عاد ؟؟؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أغرب من الخيال الفراعنه ام قوم عاد ؟؟؟؟؟؟
بعد التحيه الطيبه:
صادفنى كتاب عربى عن الاهرامات والحضاره التى ما زالت لغز حتى الان الى يومنا هذا وكيف تم بناءها حتى ان هناك بعض الاقاويل ان ليس البشر من بنوها بل هم من الفضاء ولكن الغريب فى هذا الكتاب والذى شد انتباهى هو قول الكاتب ان قوم عاد هم اللذين بنوه وان الاهرامات هى ارم ذات العماد التى ذكرت فى القران وان قوم عاد كانوا سكان مصر الاصلين وليسوا من سكان اليمن
لا اريد ان اتكلم كثيرا
ها هو الكتاب
حمله من الرابط التالى

وارجو بعد قراءته الرد والمناقشه
وشكرا لكم0

Read more لقراءه بقيه الموضوع...

حوار بين الحليب والبيبسي


البيبسي:
من أنت ؟

الحليب:
أنا الحليب أنا الشراب السائغ الطبيعي..
أنا الذي أعطي القوة والنشاط....
لكن شكلك عجيب ولونك مريب ، فمن تكون يا غريب !؟

البيبسي:
أنا المشروب العصري،

ذو الطعم الحضاري،
أنا البيبسي وأنا غني عن التعريف.. فهل أخفى عليك ؟
ألا ترى اسمي في الشوارع الواسعة وعلى الشاشات اللامعة ،
وفي المطاعم العالمية ، والمقاهي اليلية ؟

الحليب:
نعم ، نعم .. لقد عرفتك الآن أنت الذي خدعت الناس بمظاهرك الكاذبة ؟
فأنت منتفخ بغير فائدة ، دخلت الموائد ودخلت معك الأمراض والمصائب ،
فجلبت البطنة وذهبت بالفطنة .

البيبسي:
ماذا ؟ماذا ؟
ماذا تقول أيها العجوز؟
فأنت لم يعد لك عهد ووجود،
فقد استبدلك الناس بي وفضلوني عليك
والشاهد على ذلك كثرة مبيعاتي وانتشاري
في أنحاء العالم وازدهاري،
فلا ترى شاباً إلا وهو يمسك بي بافتخار،
وفي يده سيجارة وشعلة نار...

الحليب:
أتعيرني بقدمي؟
هذا فخر لي أني موجود من قديم الزمان
في عصر الصحبة والأعيان...
وهون عليك .. ما فضلك علي إلا أهل العقول الخاوية والأفكار الواهية ...
أما أهل العقول الحليمة، والاجسام السليمة،
ما رضوا بك بديلا عني... كيف وهم يعلمون من صنعك وما مكوناتك؟

فقد جئت من بلاد الكفر والفجور،
وقيل يدخل في صناعاتك مشتقات من الخنزير وأنا بشأنك خبير...
فمن كان كذلك فلا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير
في الصحة والقوة والنشاط إلى غير رجعة...
فهل ستشرب الحليب أم البيبسي


Read more لقراءه بقيه الموضوع...

رغم فوائدها الكثيرة.. لا تكثر من المكسرات , اضرار المكسرات


تعتبر المكسرات كاللوز، والفستق، والفول السوداني والبندق من الأطعمة الصحية والمفيدة، لاحتوائها على عدد من البروتينات التي يحتاجها الجسم، كما تحتوي على كميات من الدهون التي يمكن أن تزود الجسم بالطاقة اللازمة.

ولكن هل يعني كونها صحية، أن يأكل منها الفرد الكمية التي يشاء وقت ما يشاء، وما هي الحدود التي يجب على الفرد التوقف عندها في تناوله للمكسرات بأنواعها؟

تجيب اختصاصية التغذية ميلينا جامبوليس عن هذا التساؤل فتقول

:"هذا التساؤل مهم جداً، فهي مسألة أتعامل معها يومياً، فالكثيرون ممن أضع لهم حميات غذائية يعتقدون أن الأطعمة الصحية يمكن أن نتناول منها الكميات التي نشاؤها دون خوف، وهذا اعتقاد خاطئ."


وتضيف جامبوليس: "مما لا شك فيه أن المكسرات غذاء صحي، باعتبارها مصدراً للدهون غير الضارة، والبروتين، والألياف وبعض الفيتامينات المهمة والمعادن، فالجوز واللوز أثبتا أنهما يعملان على التخفيف من الكولسترول في الدم."

وتتابع :"ومع ذلك فالمسكرات تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، بسبب ارتفاع نسبة الدهون فيها وقلة الماء، ما يعني أن تناولها يمكن بسهولة من زيادة السعرات الحرارية في الجسم، والذي يمكن أن يتسبب بزيادة وزنك، وزيادة مستوى الكولسترول في الدم."

وتوصي اختصاصية التغذية بما مقداره ربع كأس من المكسرات أو البذور يومياً، خصوصاً إذا كان الفرد يتبع حميات غذائية ويسعى لخفض وزنه، إلا إذا كان الشخص نباتياً، فذلك يعطيه فرصة لتناول كمية أكبر قليلاً من المكسرات.



وبسبب السهولة بالإفراط في تناول المكسرات، تنصح جامبوليس بتناول الأغذية الغنية بالماء، كالفواكه والخضار، والأغذية قليلة الدهون، وذلك عند تناول المكسرات.

ولتجنب تناول كميات كبيرة، تنصح خبيرة التغذية بتناول نصف كوب من المكسرات، مع الفواكه والسلطة، وبذلك يمكن للفرد أن يشعر أنه اكتفى من المكسرات دون أن يكون قد تناول كمية كبيرة.

Read more لقراءه بقيه الموضوع...

لماذا جوجل غوغل شريره مثل مايكروسوفت الشريره


السلام عليكم،
موضوع اليوم جدلي بعض الشيء ورأي شخصي، لذلك كل من يضع ردوداً تافهة سيتم حذفها، الردود يجب أن تكون منطقية لا هوائية. وأؤكد أن هذه التدوينة هي رأي شخصي يمكنك موافقته أو مخالفته ولا أحد يفرضه عليك! ولاتنسى قراءة الملاحظة في الخاتمة.

توضيح: توضيح: غوغل تقدم خدمات فريدة من نوعها، ومع وجود ملايين المقالات والتدوينات التي تتحدث عن ميزاتها إرتأيت أن أتحدث عن هذه العيوب علها في يوم ما تقوم بتصحيحهم. فمن منا لايملك عيوباً.

إضافة: وضعت الصور التي توضح حجب غوغل لبعض خدماتها


غوغل الآن تسيطر على عالم الويب ولاشك بذلك، بداية من
بريدك الإلكترونيو محرك البحث إلى قارىء أخبارك وحتى المتصفح! سعت غوغل بكل الطرق إلى توظيف معلوماتك الشخصية في توجيه إعلاناتها استناداً إلى ماتشاهده أو ماتبحث عنه، ربما يقول البعض أنها سياسة تسويقية لكن ماذا لو لم أرد أن تقوم غوغل بجمع هذه المعلومات عني! هل يصح ذلك في أرض الواقع، أن تجد أشخاصاً يراقبونك ويسجلون ماتأكل وماتشرب كي يرسلون لك مندوبي مبيعات يبيعون أشياء تستخدمها ويطرقون بابك ليلاً نهاراً!!! بالتأكيد لا تريد ذلك، إذاً لماذا هذا التساهل في شبكة الويب وكلنا يشاهد مدى اقترابها من العالم الحقيقي وانتقال الأشخاص شيئاً فشيئاً إلى الاعتماد بشكل كلي عليها، لماذا نسمح لغوغل بمراقبتنا وتسجيل كل شيء وحتى تسليم محتويات صندوق بريدك وماتبحث عنه إلى CIA بحسب قانون مكافحة الإرهاب فلا شيء يمنعها من ذلك وقد تم ذلك عدة مرات من قبل.

إذن غوغل تشكل أكبر تهديد أمني لك وأكبر سارق معلومات في العالم أجمع، شاهد التالي:
غوغل بكل بساطة قامت باستعمال أجزاء من المصدر المفتوح في برامجها وسوقتهم! الرابط
لايستخدمون معيار موحد في خدماتهم يساعدك في الانتقال إلى خدمات من شركات آخرى!
غوغل توجه لك إعلاناتها بحسب المعلومات التي تجمعها من محرك بحثها، من سمح لهم بجمع معلومات عني!
لم يكفي غوغل قارىء الأخبار ومحرك البحث لجمع المعلومات “فابتكرت” متصفح جديد لإكمال المعلومات الناقصة عنك، من يدري ربما تخزن معلومات الدخول لحساباتك لديها! المهم أنك لم تعد تستطيع إخفاء شيء عن الغول غوغل.
الملكية، كانت ومازالت الغوغل من الشركات التي لاتسمح لك بمشاهدة شيء –تعديل: معظم وليس كل مصادرها– من مصدرها أو من الشيفرة المصدرية لبرامجها، لماذا إذاً تتشدق بدفاعها عن المصدر المفتوح! (باب النجار مخلع)
تعديل: يأتي غوغل مع مانع نوافذ
مطوروا الويب يعانون من أربع متصفحات (فايرفوكس، اوبرا، سفاري والإكسبلورر) فلماذا تزيد غوغل من تعاستهم وشقائهم بإضافة متصفح خامس لقائمة التوافقية!!
غوغل معروفة بتواطئها في سياسية أمريكا الإعلامية الموجهة، فعندما ثارت أزمة الدلاي لاما في الصين وضعت غوغل إعلاناً في الصفحة الرئيسية لدعمه! لماذا لم تضع إعلاناً لدعم الشعب الفلسطيني، العراقي أو الصومالي!! ربما ستون عاماً من شقاء الشعب الفلسطيني لايقارن بالعشرين عام من وقت طرد الدلاي لاما!
كي تتقرب الغوغل من عالم المصادر المفتوحة طرحت خدمة الغوغل كود (Google Code) ولا أدري لحد الآن لماذا يستخدمه المطورين فهو ليس بأفضل من السورس فورج (sf) هل لأن صفحته البيضاء تجذب المطور! لا أظن فالمطور يبحث عن الخدمة قبل إعجابه بتصميم الموقع الأصلع!
من سيئات غوغل التي لايدركها إلا من يعيش في دول “محور الشر” أن غوغل تمنع بعض خدماتها عنهم، فخدمة الغوغل كود محجوبة عن سوريا ويظهرون لك رسالة غبية بأن أن دولتك من الدول المحرمة! أيضاً موقع الغوغل كروم محجوب ويظهرون رسالة غبية آخرى تسخر منك وتقول بأن الرابط الذي طلبته غير موجود!!! اه عرفت السبب من الممكن أن تستخدمه الشعوب “الشريرة” كسلاح نووي


Read more لقراءه بقيه الموضوع...

اوباما و السعوديه

بعد إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعديل مسار جولته في الشرق الأوسط ليشمل زيارة إلى الممكلة العربية السعودية، ولقاء العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، لا يستبعد مراقبون أن يكون الملف الإيراني، وتحفيز الرياض على مزيد من المرونة تجاه إسرائيل، على جدول أعمال الزعيمين.

وكان البيت الأبيض أعلن، الثلاثاء، أن أوباما سيزورالسعودية، خلال جولة له في الشرق الأوسط وأوروبا تبدأ الأسبوع المقبل، وهي أول عاصمة عربية سيزورها، بعد أن كانت القاهرة هي المحطة الأولى.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس، إن أوباما "سيلتقي العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض مساء الثالث من يونيو/حزيران المقبل، وسيمضي الليلة في السعودية، قبل أن يغادرها إلى مصر في اليوم التالي."

ويبدو أن أوباما ينوي إعطاء دور أكبر للسعودية، بعد أن حاولت "إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، تحجيمها، وإن كان بحذر،" وفقا لما يراه المحلل السياسي الدكتور قاسم عرنكي.

ويقول عرنكي: "أوباما يريد كسب دعم السعودية فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، عبر إعطاء هذه الدولة النفطية المهمة دورا أكثر تميزا على الصعيد الإقليمي والعالمي."

والمملكة العربية السعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم، وهي أيضا حليف أساسي للولايات المتحدة في المنطقة، لكن دورها تراجع قليلا في عهد الرئيس الأمريكي السابق بوش.

ويضيف عرنكي: "أمريكا تريد للسعودية دورا أساسيا في قضايا المنطقة، وعلى رأسها إيران، إلى جانب الصراع الفلسطيني، والذي يرغب أوباما بشده في تقديم حل له ليضيف إلى انجازات الديمقراطيين، بعد اتفاقات السلام التي وقعت في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون."

وبحسب المتحدث باسم البيت الأبيض فإن أوباما يعتقد أن زيارة السعودية "فرصة لمناقشة مسائل مهمة، مثل السلام في الشرق الأوسط، لكن تلك الفكرة لم تولد من شيء محدد."

وكان أوباما أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسبقها لقاء العاهل الأردني عبد الله الثاني في الأسابيع الماضية، من أجل دفع خطوات عملية السلام، كماس يلتقي الزعيم الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض الخميس.

لكن عرنكي يرى أن زيارة أوباما تم التجهيز لها مسبقا لأنه "يريد حشد دعم البلدان الإسلامية المعتدلة للضغط على إيران، ويرغب في أن تضغط السعودية بشكل أكبر في هذا الاتجاه."

وفي آذار/ مارس الماضي، دعت السعودية على لسان وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل الدول العربية إلى وضع آلية محددة لمواجهة الطموح النووي الإيراني، لكن المطلوب منها الآن هو دور أكثر فاعلية في ذلك الإطار، بحسب عرنكي.

وكان أوباما التقى العاهل السعودي في الثالث من أبريل/نيسان على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين في لندن، وأجرى معه مباحثات تتعلق بالتعاون "في مواجهة الأزمة الاقتصادية والقضايا المشتركة."

وتلك المباحثات تعد المباشرة الأولى بين الزعيمين، منذ تولي أوباما رئاسة الولايات المتحدة، في يناير/كانون الثاني الماضي.



(....CNN)



Read more لقراءه بقيه الموضوع...

بروتوكولات حكماء السعودي

بروتوكولات حكماء السعودي

هذا العنوان السافر الذي يستدعي إلى الذاكرة "بروتوكولات حكماء صهيون" كان العنوان الترويجي للفيلم الوثائقي "الهوس: حرب الإسلام الراديكالي على الغرب" (Obsession: Radical Islam’s War Against the West) والذي أنتج عام 6200 من قبل مؤسسة كلاريون (Calrion Fund). إن الملفت للنظر في مسألة هذا الفيلم ليس فقط العنوان الترويجي السافر أعلاه ولكن حقيقة أن القائمين على هذا الفيلم قاموا في عام 2008 بتوزيع 28 مليون نسخة D.V.D مجانية من الفيلم عن طريق أكثر من 70 صحيفة في الولايات المتحدة بما فيها النيويورك تايمز. في الوقت الذي وصف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وبعض المؤسسات والصحف الأمريكية وحتى اليهودية منها في الولايات المتحدة (مثل ذا جويش ويك) وصفوا الفيلم بأنه يؤجج للإسلاموفوبيا "إرهاب الإسلام" ويعطي انطباعاً عن الدين الإسلامي بأنه دين عنف وأن الفيلم يزيد من حدة الكراهية تجاه الإسلام.


الفيلم يعتمد على الكثير من اللقطات المختزلة المأخوذة من القنوات العربية والإيرانية و يبني قضيته على أساس مقارنة خطر "الإسلام الراديكالي" بخطر النازية قبل الحرب العالمية الثانية بكل ما للنازية من انطباعات سيئة تاريخياً وثقافياً في الغرب. ورغم أن الفيلم يصرح في البداية أن القضية التي يطرحها لا علاقة لها بالدين الإسلامي أو المسلمين إلا أن عدم الموضوعية تتجلى في محتواه و على رأسها اختيار الشخصيات التي تحدثت في الفيلم والتي لا يوجد بينها محلل سياسي أو أستاذ جامعة محترم ذو سمعة مشهود لها بالحيادية وما يزيد الطين بله وجود متحدثين عرب في الفيلم من أمثال نوني درويش المصرية التي هاجرت للولايات المتحدة وتحولت للمسيحية وتبنت خطابا هجوميا ضد الثقافة العربية الإسلامية. مثال آخر كان وليد شويبات الفلسطيني المولود لأم أمريكية والذي يصف نفسه بأنه "إرهابي سابق تابع لمنظمة التحرير" (Former PLO Terrorist) ولديه مؤسسة باسمه (Walid Shoebat Foundation) ويدعو فيها لمحاربة اللاسامية والإسلام الراديكالي كما أنه من مناصري إسرائيل. وإذا كان مثل هذا التواجد العربي في الفيلم لذر الرماد في العيون فإن هجوم هؤلاء العرب على ما يسمى الإسلام الراديكالي كان أعنف من هجوم العديد من الأمريكيين المعروفين بعدائهم للإسلام من أمثال الكاتب الأمريكي المعروف دانيال بايبس (Daniel Pipes) الذي كان له تواجد بالفيلم أيضاً.

هذا الفيلم الذي يصب في خانة بروباجندا الكراهية الموجهة ضد الإسلام وعلى رأسها المملكة العربية السعودية هو من إنتاج صندوق كلاريون وهي مؤسسة غير ربحية مقرها مدينة نيويورك هدفها بحسب موقعها الإلكتروني هو "تعليم الأمريكيين بخصوص قضايا الأمن القومي" وبالأخص الخطر الفوري للإسلام الراديكالي. هذا الخطر يبدو أنه استحوذ على جل اهتمام هذه المؤسسة فهي أنتجت ثلاثة أفلام وثائقية كان آخرها فيلم بعنوان "الجهاد الثالث: رؤية الإسلام الراديكالي تجاه الولايات المتحدة". "صندوق كلاريون" قام بتأسيسه رفائيل شور وهو إسرائيلي- كندي وعضو في منظمة عيش هاتوراة الإسرائيلية التي لها العديد من المشاريع المشابهة والتي تنضوي تحت مؤسسات إعلامية وثقافية لها أغراض سياسية في مهاجمة العرب والمسلمين رغم ما تعلنه هذه المؤسسات من حيادية! (انظر مقالة سعود كابلي: كيف تحارب إسرائيل من منزلك؟ "الوطن" عدد 3061 في 15 فبراير 2009).

إن ما يهم النظر إليه من كل هذا اللغط هو كيفية عمل الماكينة الإسرائيلية في حربها الإعلامية ضد العرب والمسلمين.
فبعيداً عن نظريات المؤامرة ونظريات جبروت اللوبي الصهيوني فإن ما تظهره هذه المسألة هو كيف ينجح الإسرائيليون في العمل تحت الأنظار وتحقيق أهدافهم عن طريق العمل الدؤوب والصغير الذي لا ترصده آلاتنا السياسية. هذا الفيلم لم يكلف سوى 400 ألف دولار فقط وهو مبلغ زهيد بإمكان رجل أعمال عربي بمفرده أن يوفره ولكن في المقابل فإن إنتاج مثل هذا الفيلم وتوزيع 28 مليون نسخة منه على المواطنين الأمريكيين مجاناً كفيل بتحقيق الكثير من أهداف السياسة الإسرائيلية والتي لا تستطيع مئات الملايين من الدولارات تحقيقها في برامجنا السياسية نحو الغرب. هكذا يعمل الإسرائيليون بكل هدوء وأناة في التأثير على الرأي العام العالمي بينما نغرق نحن في سباتنا العميق دون أن نتنبه. إنه لأمر مخجل .. قد يقال الكثير في تحليل هذه المسألة ولكن السؤال إلى القارئ الكريم هو: ما هي الدروس المستفادة من هذه القصة؟

Read more لقراءه بقيه الموضوع...